احتفل الفلسطينيون، اليوم، بانطلاق برلمان الشباب الفلسطيني، بمشاركة رسمية فلسطينية، وسفراء وقناصل، عرب واجانب ووفود شعبية ومن فلسطينيو الداخل.
وأكد محمود عباس في كلمته التي القاها في قصر رام الله الثقافي، على أن انطلاق هذا البرلمان يدل على تكامل الأجيال وليس تصارعها، حيث كان الشباب هم من بدأوا ثورة 1965 وبدونهم لن يكون له مستقبل أبدا.
وشدد عباس الرئيس على وجوب وصول الشباب إلى المجلس التشريعي والحكومة بعد إجراء الانتخابات القادمة، مشيرا الى اصراره على عقد انتخابات تشريعية، رغم العقبات التي تضعها حركة حماس.
وفي كلمة البرلمان قال النائب عبد الله داود: "إن البرلمان جسم وطني، شبابي، عربي، وهدفنا هو الارتقاء بواقع الشباب، والسعي للمشاركة في صنع القرار في مختلف نواحي الحياة الفلسطينية".
وقالت عضو البرلمان النرويجي ستين هوهايم (25 عاما) "ان شعب بهذا الاصرار على نيل الحرية، يجب ان يحقق دولته رغم كافة الصعاب، ورغم إننا من بلدين مختلفين، إلا إننا نتشارك بحثنا عن الديمقراطية، وحبنا للحرية، وقول للشباب يجب ان تستعينوا بالمعرفة والإصرار لتحقيق ذلك"
واضافت: "يجب أن ينتهي الاحتلال، ويزال الجدار، وإنشاء الله سيكون لقاءنا القادم في القدس، وأقول لاهالي غزة إنكم في القلب ولن ننساكم أبدا".
واقسم اعضاء البرلمان الـ132 قسم الولاء، حيث حملت رشا الطيف كتاب التوارة من الطائفة السامرية، وروان الحايك الانجيل من الطائفة المسيحية، وشروق ابو زهرة القران عن الطائفة المسلمة.
وشارك القسم ثلاثة اعضاء برلمانيون شباب من فلسطينيو الداخل هم: هديل ابو حسين، وبهاء قاسم، ووليد حمدان.